الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
67
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر كل شيء ليس فيه روح . وفي كتاب بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع للإمام ملك العلماء علاء الدين ابن مسعود الكاساني الحنفي ص 117 من ج 1 عن ابن عباس أنه نهي مصورا عن التصوير فقال كيف أصنع وهو كسبي فقال إن لم يكن بد فعليك بتمثال الأشجار وذكر فيه أن الصورة إذا كانت صغيرة لا تبدو للناظر من بعيد فلا باس بها لان من يعبد الأصنام لا يعبد الصغير منها جدا ونص على أن الصورة إذا كانت في البساط في مؤخر القبلة أو تحت قدم المصلي قال لا تكره الصلاة عليه بل لا باس وقد روي أنه كان على خاتم لأبي موسى ذبابتان وروي أنه لما وجد خاتم دانيال في عهد عمر كان على فصه أسدان بينهما رجل يلحسانه ه من البدائع وفي مواكب ربيع أنه كان نقش خاتم دانيال عليه السلام صورة أسدين يلحسانه ليلا ينسى نعمة ربه وبه ظفر أبو موسى الأشعري حين وجد قبره بنهر السوس كورة من كور الأهواز بين البصرة وفارس أيام عمر فأخرجه وكفنه وصلى عليه ثم أقبره في نهر السوس وكان ذلك الخاتم في يد أبي بردة بن أبي موسى ه ص 192 وفي شرح الطريقة المحمدية للعارف النابلسي ص 308 من ج 2 نقلا عن الكافي كان على خاتم أبي هريرة ذبابتان وعلى خاتم دانيال صورة أسد ولبوة وبينهما صبي يلحسانه فلما نظر إليه عمر اغرورقت عيناه وذلك أنه ألقي في غيطة وهو رضيع فقيض الله له أسدا يحفظه ولبوة ترضعه وهما يلحسانه فأراد بهذا النقش أن يحفظ منة الله عليه وكان لابن عباس كانون محفوف بصور صغار وقد وجد خاتم